الجمعة، 30 أغسطس 2013

بالصور.. "الإخوان" يحاولون استدراج الأمن لمناوشات واشتباكات بـ "مصطفى محمود" لتغطية فشلهم فى الحشد.. والأمن يحبط حلم العشرات من أنصار الجماعة فى احتلال المهندسين بقنابل الغاز

فى مناورة جديدة من عناصر جماعة الإخوان المسلمين لافتعال الأزمات والمشاكل مع قوات الأمن، بعد أن فشلت الجماعة فى حشد أنصارها اليوم الجمعة فى المظاهرات التى دعوا إليها، لجأ أعضاء إلى الاشتباكات مع قوات الأمن بمحيط ساحة مسجد مصطفى محمود بشارع جامعة الدول العربية، فى منطقة المهندسين، ليداروا فشلهم فى الحشد.





حلم احتلال ميدان مصطفى محمود بالمهندسين، ليكون بديلا عن اعتصام ميدان النهضة بالجيزة، تحطم على صخرتى قوات الأمن، وأهالى المنطقة التى رفضوا تواجد مظاهرات الإخوان بالمنطقة، كما أن التكثيف الأمنى بالمنطقة حال دون تحقيق أمنية الإخوان.

على الرغم من تنبيه قوات الجيش والشرطة التى تؤمن محيط ميدان مصطفى محمود، بعدم تجاوز المسيرة الميدان مصطفى محمود، قام عدد من المتظاهرين، بمحاولة تجاوز كمين للجيش والشرطة، مما كان سيؤدى إلى احتكاك محتمل بين الجانبين، وعلى الفور قام رجال الأمن بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين وعدم وصول مسيرتهم إلى مسجد مصطفى محمود.





فى المقابل أشعل عدد من أنصار الإخوان النيران فى عدد من الإطارات والأخشاب التى أتوا بها من العمارات الموجودة فى شارع جامعة الدول العربية بالمهندسين تحت الإنشاء.

فيما أطلقت قوات الأمن عددا من قنابل الغاز المسيلة للدموع، مما أدى إلى تفريق المتظاهرين فى الشوارع الجانبية.

وقبل ساعة من محاولة احتلال ميدان مصطفى محمود، واجه أهالى شارع السودان المتاخم لشارع جامعة الدول العربية، مسيرة الإخوان، وطردوهم من الشارع، كما واجه الإخوان نفس المصير بميدان سفنكس بالمهندسين.


































المصدر اليوم السابع


الجيش ينتشر بجميع شوارع السويس ويطبق حظر التجوال

قال مصدر عسكرى إن قوات الجيش الثالث الميدانى انتشرت وتمركزت بجميع شوارع السويس، لتنفيذ قرار حظر التجول، موضحا أن الأوضاع مستقرة وحتى الآن لا يوجد أى عناصر قامت بخرق الحظر.
أضاف المصدر لـ"اليوم السابع" أن هناك دوريات من الشرطة العسكرية تجوب شوارع المدينة والمدرعات والدبابات تتمركز بالميادين العامة والشوارع الرئيسية.
 



المصدر اليوم السابع


"المصريين الأحرار" بسوهاج يدين الهجوم المسلح على نقطة شرطة النزهة

أدان حزب المصريين الأحرار بسوهاج، الهجوم المسلح، على نقطة شرطة النزهة، والذى تزامن مع دعوات الإخوان المسلمين للنزول للتظاهرات اليوم، تحت مسمى جمعة الغضب، مما أسفر عن استشهاد أمين شرطة وإصابة آخر.
وقال أحمد فاروق العنانى، عضو الهيئة العليا لحزب المصريين الأحرار، إن الهجوم على رجال الشرطة يعيد لنا مظاهر قتلهم فى التسعينيات من الجماعة الإسلامية، وحمل العنانى جماعة الإخوان مسئولية الهجوم على نقطة الشرطة. 
ودعا عنانى رجال الشرطة والجيش للتعامل بقوة مع التنظيمات الإرهابية المسلحة التى دائما ما تظهر فى مظاهرات الإخوان، وطالب بالتعامل مع كل من يحاول خراب مصر وفقا للدستور والقانون.
 



المصدر اليوم السابع


مواطنون يحتجزون مسيرة للإخوان داخل مسجد بكفر الشيخ

احتجز أهالى قرية شباس الملح مركز دسوق بكفر الشيخ مساء اليوم الجمعة عددا من الإخوان داخل المسجد الغربى بقرية شباس الملح .
وكان عدد منهم قد خرجوا فى مسيرة بعد صلاة العشاء من أمام المسجد الغربى ورددوا هتافات ضد الجيش والشرطة مما دفع أهالى القرية إلى إعتراضهم ومنعهم من استكمال المسيرة ونشبت اشتباكات بين الطرفين وقام الأهالى بمطاردة عدد منهم وحجزهم داخل المسجد بعد أن قاموا بالاختباء داخله خوفا من الفتك بهم وقام بعض الأهالى بالاتصال بالشرطة للتعامل معهم.
 



المصدر نيوز نايل


القبض على 18 إخوانياً بالمهندسين بينهم 4 مسلحين

كشفت مصادر إعلامية إلقاء قوات الأمن على 18 من أنصار جماعة الإخوان المسلمين، ضمنهم 4 مسلحين بمحيط شارع جامعة الدول العربية بمنطقة المهندسين.

وأكدت المصادر تبادل إطلاق النيران بين مؤيدى جماعة الإخوان المسلمين وقوات الأمن بمحيط جامعة الدول العربية بالمهندسين.





























المصدر اليوم السابع


عناصر من الإخوان يطلقون النار تجاه قوات الأمن عند كوبرى ناهيا

أطلقت عناصر من الإخوان، النار باتجاه قوات الأمن على الكوبرى الواصل بين شارع جامعة الدول العربية ومنطقة ناهيا ببولاق الدكرور، ولم يسفر إطلاق النار عن إصابات فى صفوف رجال الأمن، فيما تقدمت مدرعات الشرطة إلى منزل الكوبرى للتعامل مع مصدر إطلاق النار.
وناشدت قوات الجيش والشرطة، الإخوان بالمغادرة وتحذيرهم من كسر حظر التجوال، وأنه سيتم فض تجمعهم بقوة القانون إلا أنهم رفضوا الانصراف.
 

 

المصدر اليوم السابع


بائع ورد بـ"رابعة" شاهد على تفاصيل "الفض": "الإخوان" أخفوا الأسلحة تحت "البلاط"

"ما ذنب النباتات؟".. عبارة قالها مرشد الإخوان محمد بديع عندما اعتدى بعض المتظاهرين على نباتات مكتب الإرشاد بالمقطم، واليوم تنطبق على مشتل ورود بمنطقة رابعة العدوية كان مصدر رزق لأحد المواطنين قُدر له أن يقع محل عمله في تقاطع شارعي "النصر والطيران" بمحيط "رابعة العدوية"، فخوفه على رزقه هو ما دفعه للبقاء أيام الاعتصام، خوفًا من احتلال الإخوان لمحله أو استغلاله لأغراضهم الشخصية؛ ليكون شاهدًا على أول تفاصيل فض الاعتصام من داخل صفوف الإخوان.
"محمد أحمد"، عامل بمشتل ورود بمحيط "رابعة العدوية"، كان حريصًا على النزول كل يوم من منزله إلى العمل بالرغم من إغلاقه إثر اعتصام الإخوان في الميدان، واعتاد أنصار "المعزول" رؤية محمد في الجوار، واعتاد هو أن يتجنب إثارة حفيظتهم بأي الطُرق، واتفقا في المبدأ فصار أحد المجاورين لهم المُخالف لعقيدتهم، وظل "محمد" على موقفه حتى ساعات الفض، عندما أفاقته مكبرات صوت قوات أمن فض الاعتصام في السادسة والنصف من صباح 14 أغسطس الجاري قائلة: "اخرجوا سلميين.. هنفض الاعتصام"، بقي محمد في مكانه؛ فخوفه من فاعليات الفض غير المتوقع ردود فعلها من الإخوان جعله ينتظر خوفًا على محل رزقه.
"الإخوان" هددوني كي لا أتحدث عما رأيته.. وعدت إلى "المشتل" خوفا من تهورهم
"باشرت قوات الأمن فضها بإلقاء قنابل الغاز المُسيل للدموع، فيرد عليها الإخوان بإشعال إطارات السيارات في مداخل الاعتصام، وإلقاء المولوتوف، وإحراق إحدى مدرعاتهم"، هكذا يسرد "محمد" تفاصيل الفض الأولى بين الإخوان، ويقول: "وقفت بين صفوف أنصار المعزول المضطربة، الكل يذهب ويعود مترقبًا قدوم أقرب من قوات الأمن، ومع تزايد إطلاق الغاز المُسيل للدموع، قام الإخوان ممن يكنون الأسلحة إخراج ما لديهم، فانتشر حاملو الآلي والخرطوش بين صفوف المعتصمين في شارعي النصر والطيران، بدأ الإخوان في إطلاق الأعيرة النارية مرارًا وتكرارًا، ومع نفاد سبيل قنابل الغاز في فض الاعتصام على يد الأمن؛ ردت القوات على الإخوان بالأعيرة النارية أيضًا".
يذهل "محمد" المشهد: "ماذا أفعل الآن، وماذا سيحل بمصدر رزقي"، واختار محمد اللزوم مكانه داخل المشتل وإغلاق أبوابه، هروبًا من اختناق الغاز ومن طلقات النيران، لتستفزه أصوات التحطيم المنبعثة من أمام المشتل للخروج من محبسه، قائلًا: "لم أتوقع أن أرى حطام البلاط أمام المشتل، يُخفي تحت رماله أسلحة نارية، مجموعة من الإخوان تُخلع البلاط وتسترد من تحت رماله، لفاف مشمع به 12 فرد خرطوش، وبجوارها أعلى الرصيف، استعدادات التعامل مع قوات الأمن، نصف شكارة طلقات خرطوش".
كان تهديد أنصار المعزول لمحمد بألا ينطق حرفًا مما رآه، كفيلًا بجعله صامتًا مكانه، فلم يُدهشه شكهم فيه، وتفتيش محتوى هاتفه خوفًا من تصوير ما يفعلوه، ليختبئ بمحل رزقه هروبًا من أدخنة الغاز، وتهور أنصار المعزول في الرد على قوات أمن فض الاعتصام.