الأربعاء، 2 أكتوبر 2013

عفت السادات: الإرهابيون يخططون لجعل 6 أكتوبر يومًا داميًا مثل عام 1981

اتهم عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطى، الجماعات الإرهابية بالتخطيط لإحداث فوضى وتخريب، وتحويل ذكرى نصر السادس من أكتوبر إلى يوم دام.
وأشار السادات، فى تصريحات صحفية، إلى أن أنصار الإرهاب يخططون لجعل يوم 6 أكتوبر، يوم النصر والفرحة، يوما داميا، ليعيدوا ذكرى إرهاب 6 أكتوبر 81 مرة أخرى عندما تم اغتيال الزعيم الراحل أنور السادات.
واعتبر السادات أن الهدف الأكبر لهؤلاء الإرهابيين ولمن يدفع "بهم ولهم" لا يزال هو ضرب الجيش المصرى ومحاولة النيل منه، مشددا على الجميع بأن يعرف أن الجيش المصرى يستمد قوته من هذا الشعب، قائلا "من يريد المساس به عليه أن يواجه الملايين التى لن تتوانى فى الدفاع عن جيشهم وقت الحاجة".
 




المصدر اليوم السابع


مقرب من البرادعى: محبط نفسيا وسيعود لمصر نهاية الشهر القادم


قال أحد المقربين من الدكتور محمد البرادعى، لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية إن الرجل الذى استقال من منصبه منتصف أغسطس الماضى محبط نفسيا، ولن يترشح لانتخابات الرئاسة.
وأوضح المصدر المقرب من البرادعى قائلا إن «الرجل لن يعود لمصر قبل شهر نوفمبر المقبل» إمكانية أن يرشح نفسه للانتخابات الرئاسية المقبلة: قال هذا مستحيل وعن السبب أضاف المصدر قائلا: «توجد أسباب كثيرة لدى الدكتور البرادعى.. فالأجواء أصبحت مختلفة كثيرا عن السابق، ويمكن أن أقول إجمالا، إنه، على الأقل، حالته النفسية، من الأوضاع الحالية فى مصر، ليست على ما يرام.
وعما إذا كان البرادعى يمكن أن يفكر فى الدفع بمرشح آخر للرئاسة من حزب الدستور الذى أسسه أخيرا، استبعد المصدر ذلك، وقال إن حزب الدستور نفسه يفكر حاليا فى الاندماج مع حزب آخر قد يكون الحزب المصرى الديمقراطى.
وحول ما إذا كان البرادعى يتواصل مع أى جهات سياسية فى مصر، مثل قيادات حزبه أو بعض السياسيين الآخرين، قال المصدر إنه لا يتصل بأطراف فى مصر، باستثناء بعض الشخصيات من الدائرة الضيقة معظمها من داخل أسرته.وتابع المصدر قائلا إن «البرادعى سيظل مشغولا بأعماله التى يقوم بها فى الخارج فى الوقت الحالى، فى مجالات لها علاقة بالأمم المتحدة ومنظمات دولية، والتى قال إنها بدأت منذ الشهر الماضى وتستمر طيلة الشهر الحالى». 




المصدر اليوم السابع


"النصر" الصوفى: تبحث عن بديل للإخوان فى مصر.. و"النور" الأقرب

قال محمد صلاح زايد، رئيس حزب النصر الصوفى، إن المرحلة الانتقالية تحتاج إلى السرعة فى اتخاذ القرارات، وتنفيذها، وأن الخطوات البطيئة تعطى الفرصة لمن يريدون إعاقة خارطة الطريق، وإفشال ثورة 30 يونيو. 

أكد "زايد" فى تصريحات صحفية اليوم أن كاثرين آشتون المفوض الأعلى للشئون الخارجية للاتحاد الأوروبى، ومن وراءها يبحثون عن بديل للإسلام المتشدد، بعد سقوط جماعة الإخوان المسلمين، لأنهم لا يريدون لمصر الاستقرار والأمن، مشيرا إلى أن حزب النور السلفى، هو الأقرب لهذه المهمة – حسب قوله-، مشيراً فى الوقت ذاته إلى أنه رغم وجود اختلافات أيديولوجية، وثقافية، واقتصادية، بين الأمريكان والأوروبيين، والصينيين، والروس، إلا أنهم سرعان ما يتحدون ضد الإسلام.

وأوضح "زايد" أن جميع المسلمين يتبعون السلف الصالح، وهو ليس حكرا على فرد أو جماعة بعينها، مستدلا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: " خير القرون قرنى، ثم الذى يليه، ثم الذى يليه".
ونوه زايد، إلى أن الآخرين يتبعون أفكار شخص متشدد وليس لديه مذهب، ولم يضف شيئا للإسلام، وهو ما رفضه الأزهر الشريف، مشيرا إلى أن من حصلوا على شهادات علمية فى الطب والهندسة وغيرها، ذهبوا للسعودية، وعادوا دعاة ومعهم التمويل اللازم لنشر الفكر البعيد عن الإسلام الوسطى، واخترقوا الجامعات بهذا الفكر.

وشدد رئيس"النصر" الصوفى على رفضه تأسيس الأحزاب ذات المرجعية الدينية، مع عدم المساس بالمادة الثانية من الدستور، وأن يكون الأزهر هو المسئول عن نشر تعاليم الدين الإسلامى، مستنكراً ما وصفه بهجوم حزب النور، على المتحدث باسم لجنة الخمسين الدكتور محمد سلماوى، عندما قالوا له، "أنت واجهة سيئة"، متسائلا "هل الدين الإسلامى دلكم على ذلك؟". 

وطالب "زايد" حزب النور، بعدم التهديد، مشيرا إلى أن الصوفية، على أتم الاستعداد للحفاظ على الثورة، وعلى الدستور، وأنه إذا كانت هناك تعبئة فالصوفية أهل لها، مستكملاً، "أين كان حزب النور من تهديداته بكل الخيارات أيام الرئيس السابق محمد مرسى.




المصدر اليوم السابع


بالصور.. كواليس اجتماع تكتل القوى الثورية ورئيس لجنة الخمسين.. عمرو موسى: اللجوء لإعلان دستورى يحسم الجدل حول "التعديل" أو كتابة آخر.. وعدم الإبقاء على مجلس "الشورى" مع منح أعضائه سلطة تشريعية

كشفت مصادر مطلعة داخل تكتل القوى الثورية لـ"اليوم السابع" عن كواليس اللقاء المُغلق الذى عُقِدَ أمس، الثلاثاء، بمجلس الشورى وجمع بين أعضاء المكتب السياسى للتكتل وعمرو موسى رئيس لجنة الخمسين المكلفة بتعديل مواد دستور 2012، وحضره محمد سلماوى المتحدث بسام اللجنة.

أكدت المصادر، أن اللقاء تم خلاله طرح مشكلة قانونية تواجه دستور 2012 وتهدده بالإلغاء وهى أن اللجنة التأسيسية الأولى التى وضعت الدستور محل التعديل، مُهَدَّدة بحكم قضائى بالحل وهو ما سيجعل كل مخرجات هذه اللجنة ملغى وينطبق على دستور 2012، وبما أن الإعلان الجمهورى لتشكيل لجنة الـ50 جاء بغرض ونص تعديل الدستور محل النقاش فسيكون مهددًا بالإلغاء هو الآخر.

وقالت المصادر، إن أعضاء المكتب السياسى طالبوا بإصدار إعلان جديد يحدد أن أعمال لجنة الخمسين هى إعداد دستور جديد لا تعديل دستور 2012 لتحصين وحماية أعمال هذه اللجنة ودستورها، وجاء رد عمرو موسى أن هذه النقطة وُضِعَت فى الاعتبار وسيصدر إعلان بهذه الصيغة.

وأضافت المصادر، أن أعضاء التكتل تحدثوا عن رؤيتهم عن مواد الهوية والتأكيد على مدنية الدولة وعدم قيام أحزاب على أساس دينى والاكتفاء بالمادة الثانية من الدستور بدون تفسيرات أخرى لها، بالإضافة إلى طرح لنظام الحكم فى مصر، والتى رأى فيها أعضاء التكتل تقاسمًا للسلطة بين الرئيس ومجلس الوزراء وقدموا نظاما انتخابيا للبرلمان القادم يزاوج بين القائمة والفردى ويحقق مميزات النظاميين، وبطريقة بسيطة ويوفر ملايين الجنيهات من قيام نظام انتخابى على مرحلتين.

وتابعت المصادر، أن أعضاء التكتل طالبوا بإلغاء نسبة الـ50% عمال وفلاحين فى النظام الانتخابى القادم، بالإضافة إلى عدم ضرورة الإبقاء على مجلس الشورى، وهذا ما رد عليه رئيس لجنة الـ50 بأن الدستور الجديد لن يبقى على مجلس الشورى كما كان عليه الوضع سابقا، وسيتم منح أعضائه بعض الصلاحيات التشريعية، بالإضافة إلى تمكين الشباب من خلال المجالس المحلية عن طريق النص على نسبة محددة لهم بقانون.













المصدر اليوم السابع


الداخلية تواصل توجيه ضرباتها لأباطرة الإجرام.. أمن الشرقية ينجح فى القبض على "أبو صبيحة" إمبراطور "الكيف" بقرية شلشلمون.. المسجلين حاصروا القوات وحرقوا سيارتين شرطة وأصابوا 3 شرطيين..والأمن يفرض كلمته

العميد رفعت خضر مدير مباحث المديرية

تمكن ضباط مباحث منيا القمح بالتنسيق مع ضباط إدارة البحث الجنائى بمديرية أمن الشرقية, بإشراف العميد رفعت خضر مدير مباحث المديرية, فجر اليوم الأربعاء , وبعد 24 ساعة من أحداث قرية شلشلمون, من القبض على دسوقى أبو صبيحة أخطر تجار المخدات بالقرية وشقيقه السيد و5 آخرين وجارى تحرير محاضر لهم.

جاء ذلك بعد الأحداث الساخنة التى شهدتها قرية شلشلمون بين الشرطة وأنصار دسوقى الذين تمكنوا من تهريبه ومحاصرة قوة الشرطة فى بداية التعامل معه وحرق سيارتين لهم وإصابة مخبر سرى ومجندين.

البداية كانت بتلقى اللواء سامح الكيلانى مدير أمن الشرقية , إخطار من نائبه عصام جابر يفيد , أثناء قيام كل من النقيب أحمد عبد الحميد بنديرى، والملازم أول أحمد بهاء توفيق بالمرور بطريق منيا القمح بلبيس بناحية قرية شلشلمون دائرة مركز منيا القمح, مساء أمس الاثنين, لتفقد الحالة الأمنية وتأمين الطريق وبصحبتهم قوة من الشرطة السريين وعدد (2) مجموعة قتالية من إدارة قوات الأمن مستقلين السيارتين رقمى 6732 / 16 ب، رقم 6668 / 16 ب شاهدوا الهارب من سجن أبو زعبل أثناء أحداث 25 يناير "دسوقى م ع ص" (50 سنة) عاطل وشهرته دسوقى أبو صبيحة ومقيم شلشلمون منيا القمح, فى القضية رقم 65876 جنايات منيا القمح لسنة 2006 مخدرات (18 سنة) والمسجل شقى خطر تحت رقم 45 فئة ب فرض سيطرة والسابق اتهامه فى عدد (16) قضيه متنوعة "سلاح بدون ترخيص، مخدرات، آداب عامة، قتل".

وبمجرد مشاهدته للقوات قام بإطلاق الأعيرة النارية تجاههم من سلاح نارى كان بحوزته "طبنجة " فبادلته القوات إطلاق الأعيرة النارية وتمكنت القوات من ضبطه على أثر ذلك تجمع عدد من أصدقائه, وأطلقوا الأعيرة النارية تجاه القوات من أعلى أسطح المنازل, مما أسفر عن إصابة كل من مساعد سرى "حمدى سيد عبد الخالق" (40 سنة) بطلق نارى فتحة دخول من الآلية وخروج من البطن و"مجند محمد عبد الله عبد السلام" (21 سنة)، بطلق نارى بكعب القدم اليمنى, ومجند محمد على السيد على محمد " 20 سنة) باشتباه كسر بالقدم اليسرى، وتم نقلهم لمستشفى الجاويش الخاص بالزقازيق لتلقى العلاج اللازم.


المصدر اليوم السابع


اللواء ابوهشيمة: الشعب المصري صاحب الدور الأكبر فى حرب 1973

استمرارا لفعاليات "حوارات شبابية" التى تنفذها وزارة الشباب فى مختلف المحافظات تحت شعار "معا لبناء مصر"، نظمت الوزارة لقاءً حواريا بقصر الثقافة بالزقازيق بمحافظة الشرقية الثلاثاء، حضره اللواء أركان حرب سامح أبو هشيمة الخبير العسكرى والأستاذ بأكاديمية ناصر العسكرية، والخبير الاقتصادى حمدى الجمل رئيس قسم الاقتصاد بمجلة الأهرام العربي.
وتناول اللقاء ،الذى شارك فيه مجموعة من شباب وفتيات الشرقية، الحديث حول خارطة الطريق، ودور الشعب المصرى فى حرب أكتوبر 1973م وثورتى 25 يناير و30 يونيو، بالإضافة إلى كيفية النهوض بالأوضاع الاقتصادية للبلاد.
وفى كلمته، أوضح اللواء سامح أبو هشيمة أن الشعب المصري كان له الدور الأكبر فى حرب أكتوبر عام 1973 وهو صاحب القرار الفعلى للحرب بالرغم من أن الرئيس الراحل أنور السادات هو من أصدر قرار الحرب، مبينا أن الشعب المصري وفى مقدمتهم الشباب خرجوا فى مظاهرات تطالب القوات المسلحة بخوض الحرب لإزالة أثار العدوان الإسرائيلي، ووافقوا على تخصيص50% من ناتج الدخل القومى لمصر لصالح المجهود العسكرى للقيام بتطهير البلاد من العدوان.
وأكد الخبير العسكرى أن القوات المسلحة ستظل الدرع الحامى لإرادة الشعب المصري ونصرته ودعم عملية التحول الديمقراطى بالبلاد، موضحا أن هذا الأمر ظهر بوضوح تام خلال ثورتى 25 يناير و30 يونيو.
وحول إدعاءات البعض عن قيام القوات المسلحة بإدارة شئون البلاد خلال الفترة الراهنة من خلف الستار، قال اللواء أبو هشيمة :" شخصية رئيس الجمهورية المستشار عدلى منصور معتدلة ومتزنة انفعالية وصاحب قرار ويعرف تماما التواصل الجيد واستغلال المستشارين والمرءوسين، وأن الحكومة تعمل وفقا لتوجيهات الدكتور حازم الببلاوى رئيس مجلس الوزارء".
وتابع الخبير العسكرى، القوات المسلحة أصبح لها دور اجتماعى مميز، وتلعب دورا هاما فى التنمية الشاملة داخل المجتمع المصري من خلال توظيف فائض الطاقة الإنتاجية لها فى القطاع المدنى والمشروعات التى تطلقها باستمرار وعلى سبيل ذلك الجهد المبذول من جانب القوات المسلحة فى تحقيق الاكتفاء الذاتى لها من القمح.
ومن جانبه، أوضح الخبير الاقتصادى حمدى الجمل أن جميع المشكلات التى تعانى منها مصر تتعلق بالأوضاع الاقتصادية، مبينا أن الاقتصاد يعد عصب الأمن القومى للبلاد.
واقترح الجمل ثلاثة حلول رئيسية للنهوض بالاقتصاد المصري يتمثل أولها فى وضع مادة فى الدستور تنص على أن تلتزم الدولة بمبدأ تحقيق العدالة الاجتماعية وعلى القانون أن يراعى ذلك، والحل الثانى فى وقف بيع المواد الخام للخارج واستثمارها فى مشروعات تنموية داخل البلاد، فيما يكمن الحل الثالث فى استغلال طاقات الشباب ودعمهم وعودة الحضارة الزراعية لمصر.
وردا على تساؤل حول مجابهة الإرهاب داخل البلاد، أوضح الخبير العسكرى اللواء سامح أبو هشيمة أن مصر تشهد نوعين من الإرهاب الأول يظهر فى منطقة سيناء والثانى فى الإرهاب الداخلى الناتج عن نمو العنف والتظاهر لبعض العناصر الإخوانية.
وفى هذا الصدد، قال :"أن القوات المسلحة تتعاون مع جهاز الشرطة المدنية فى مواجهة الإرهاب وإنه قد تم القضاء على 90% من الإرهاب حيث تم رصد قوائم سفر الوافدين على مصر من الخارج، وتم إلقاء القبض على العناصر الإرهابية منهم، بالإضافة إلى القبض على القيادات الإخوانية وبالتالى انقطاع الاتصالات مع مصادر التمويل الخارجى لها، بجانب غلق الحدود الغربية والجنوبية للبلاد، والأنفاق مع قطاع غزة وتكثيف القوات الأمنية فى سيناء".



المصدر ايجى نيوز


77% من القراء يؤيدون وجود مادة خاصة بنائب الرئيس فى الدستور

قام "اليوم السابع" باستطلاع آراء قرائه حول الدعوة لوضع مادة خاصة بنائب الرئيس فى الدستور فى سؤال بعنوان: هل تؤيد الدعوة لوضع مادة خاصة بنائب الرئيس فى الدستور؟ وجاءت النتيجة كالتالى: 77.93% من القراء أجابوا بنعم فى حين أجاب 14.5% منهم بلا بينما لم يهتم 7.57% من المشاركين.




المصدر اليوم السابع