هشام النجار الباحث الإسلامى
تصاعدت حدة الخلاف داخل التحالف الداعم للإخوان، لاسيما عقب طرح الحزب الإسلامى لمبادرة جديدة رفضت من قبل التحالف، المتمسك بعدم تقديم أى مبادرات للمصالحة، وتوقع إسلاميون تفككه قريباً.
وقال الشيخ ناجح إبراهيم، القيادى السابق الجماعة الإسلامية، إن التحالف تسيطر عليه جماعة الإخوان، وبدأ يفقد تماسكه، مشيراً إلى أن أى تحالف يضعف مع مرور الوقت، ويدب فيه الهوان.
وأضاف "إبراهيم"، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أنه يعتقد أن الجماعة الإسلامية قد تسلك مسلكاً مختلفاً عن التحالف، وأن تنقذ نفسها من النفق المظلم، موضحاً أن هناك تحالفات جديدة بدأت تظهر على الساحة مثل التجمع المصرى وغيره، مشيراً إلى أن هذا مؤشر على تفكك التحالف الوطنى.
من جانبه قال هشام النجار، الباحث الإسلامى، إن تقديم بعض الأحزاب المكونة للتحالف الداعم للإخوان مبادرات منفردة، هروب منفرد من استحقاقات المرحلة التى تبدو حاسمة ومصيرية، محملاً إياهم أوزار ما قدموا طوال الشهور السابقة، من مواقف وخطابات عنترية ورؤية أحادية وجمود سياسى فى ركاب الإخوان .
وأضاف "النجار"، فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، أن المبادرة تكون منضبطة وواضحة فى مطالبها وتنازلاتها ومجمع عليها من قيادات التحالف كله وعلى رأسهم الإخوان، أما تحرك الحزب الإسلامى والجهاد مؤخراً فلا يختلف عن تحرك الشيخ عبود الزمر، القيادى بالجماعة الإسلامية الأحادى، فى شهر أكتوبر الماضى، أى لمجرد حماية هذا الفصيل أو ذاك، أو حماية بعض القيادات من ملاحقات أمنية متوقعة.
وأوضح الباحث الإسلامى، أن الأمر لا يعدو كونه محاولة لعقد صفقة أمنية بصورة منفردة، فى نزوح متأخر جداً نحو ادعاء الحرص على مصلحة البلاد والجيش، ولكن "بعد خراب مالطة" كما يقولون، مشدداً على أنه تحرك أحادى غرضه أمنى، ولا يرقى لتسوية سياسية شاملة لحقن الدماء وإنقاذ البلاد ووضع أسس لشراكة سياسية متوازنة.
فيما قال إسلام الكتاتنى، القيادى الإخوانى المنشق، إن أحزاب التحالف تختلف فيما بينها فى وجهات النظر، إلا أن هدفها واحد وهو العودة إلى الحكم من جديد، مستبعداً أن يحدث انشقاقات داخل التحالف لأن هدفهم السلطة.
وأضاف "الكتاتنى"، فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، أن التحالف يختلف فى بعض القضايا إلا أن الإخوان تسيطر عليه، لافتاً إلى أن الجماعة وعدت الأحزاب المتحالفة معها بأنها ستعود إلى الحكم.
المصدر اليوم السابع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق