قبل وصول وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، إلى مستشفى الشرطة بالعجوزة، بعدة مترات، للاطمئنان على صحة المصابين من قوات الأمن المركزى الذين أصيبوا صباح اليوم فى الحوادث الإرهابية التي وقعت اليوم.
وفور اقتراب الوزير من محيط المستشفى، اشتبهت قوات الأمن فى أحد الأشخاص ، الذى جاء فى نفس اللحظة إلى المستفى، وإدعى أن هناك حالة وفاة لأحد أقاربه داخل مستشفى الشرطة، وأنه حضر لاستلامها، وعندما ترك سيارته أمام مستشفى الشرطة فوجئ الأمن بتدلى أسلاك غريبة من سيارته، فقاموا على الفور باحتجاز الشخص واستجوابه.
وتم إخطار الوزير والقوة المرافقة له، بالواقعة مما أدى إلى انتظار الوزير داخل سيارته لحين التحقق من حقيقة الأمر.
وفى سياق متصل، تبين أن الشخص الذى قام باحتجازه رجال الأمن بعد الاشتباه به عامل أسانسير وليس له أى علاقة بأى تنظيم إرهابى.
كان رجال الأمن قد اشتبهوا بأحد الأشخاص، الذى جاء بذات اللحظة للمستشفى، وادعى أن هناك حالة وفاة لأحد أقاربه داخل مستشفى الشرطة، وأنه حضر لاستلامها، وعندما ترك سيارته أمام مستشفى الشرطة فوجئ الأمن بتدلى أسلاك غريبة من سيارته، فقاموا على الفور باحتجاز الشخص واستجوابه.
المصدر بوابة الاهرام
وفور اقتراب الوزير من محيط المستشفى، اشتبهت قوات الأمن فى أحد الأشخاص ، الذى جاء فى نفس اللحظة إلى المستفى، وإدعى أن هناك حالة وفاة لأحد أقاربه داخل مستشفى الشرطة، وأنه حضر لاستلامها، وعندما ترك سيارته أمام مستشفى الشرطة فوجئ الأمن بتدلى أسلاك غريبة من سيارته، فقاموا على الفور باحتجاز الشخص واستجوابه.
وتم إخطار الوزير والقوة المرافقة له، بالواقعة مما أدى إلى انتظار الوزير داخل سيارته لحين التحقق من حقيقة الأمر.
وفى سياق متصل، تبين أن الشخص الذى قام باحتجازه رجال الأمن بعد الاشتباه به عامل أسانسير وليس له أى علاقة بأى تنظيم إرهابى.
كان رجال الأمن قد اشتبهوا بأحد الأشخاص، الذى جاء بذات اللحظة للمستشفى، وادعى أن هناك حالة وفاة لأحد أقاربه داخل مستشفى الشرطة، وأنه حضر لاستلامها، وعندما ترك سيارته أمام مستشفى الشرطة فوجئ الأمن بتدلى أسلاك غريبة من سيارته، فقاموا على الفور باحتجاز الشخص واستجوابه.
المصدر بوابة الاهرام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق