شعور المواطن بعدم الأمان أو الخوف لم يؤثر علي إدلائه بصوته في الاستفتاء ، وهذا مثال واضح للمواطن المصري الشجاع الذي يهتم بمصلحة البلد واستقرارها عن شعوره بالخوف ، هو علاء سيد 35 سنة من أمام مدرسة أم الأبطال في الهرم "أنا من المنيا وساكن في كرداسة ، الأخوان بيضربوا أي حد بيروح علشان يصوت وكمان الحكومة جاءت بس في قنابل بتضرب ، وعلى الرغم من الضرب المستمر في كرادسة وناهيا منعي من التصويت في اليوم الأول ،ولكن أنا النهاردة أنا جيت علشان أصوت "بنعم للدستور" .
المصدر نصف الدنيا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق