إعداد و ترجمة : أبى أمين عبدالعال
تناولت بعض الصحف البريطانية باقة من الأخبار و التى شملت :
- مقال بجريدة الجارديان تحت عنوان " ناصر القرن 21 قد يعلي صوت العرب" !
- منطقة اليورو "تتعافى" من الركود الاقتصادي !
الجارديان :
تحت عنوان "ناصر القرن 21 قد يعلي صوت العرب" !
أشارت الجريدة إلى إن الثورة الشعبية التى حدثت في مصر قادها قادة الجيش الذين يتميزون بنزعة وطنية لكن في الوقت نفسه لازال الكثير من المواطنين يفتقدون العدالة الاجتماعية ! – على حد قول الجريدة!
و تقول الجريدة إن الربيع العربي الذي استقبله الجميع بترحاب قد تحول تدريجيا إلى شتاء، فالتدخل الغربي في ليبيا قد تركها في فوضى عارمة وسوريا وجيرانها أصبحوا في حالة من الحرب الداخلية والطائفية التى تمولها جهات خارجية!
وتعرج الجريدة على المظاهرات التى تقول إنها قد قمعت بقوة في البحرين في الوقت الذي دخلت فيه اليمن في مرحلة انتقالية طويلة تمارس فيها الولايات المتحدة غاراتها بالطائرات دون طيار!
وتقول الجريدة إن مصر تشهد احتشاد الألاف في الشوارع ضد الثورة الشعبية التى أطاحت بالرئيس الأول المنتخب ديمقراطيا قبل شهرين، أما تونس والتى تمثل تميمة الربيع العربي وتشهد أفضل فترة انتقالية ديمقراطية فقد شهدت ثاني حادث اغتيال سياسي خلال شهر واحد وهو ما دفع باتجاه تدشين حركة رفض سياسي على غرار ما حدث في مصر.
وتقول الجريدة إن مصر تشهد احتشاد الألاف في الشوارع ضد الثورة الشعبية التى أطاحت بالرئيس الأول المنتخب ديمقراطيا قبل شهرين، أما تونس والتى تمثل تميمة الربيع العربي وتشهد أفضل فترة انتقالية ديمقراطية فقد شهدت ثاني حادث اغتيال سياسي خلال شهر واحد وهو ما دفع باتجاه تدشين حركة رفض سياسي على غرار ما حدث في مصر.
وتخلص الجريدة إلى أن العالم العربي الأن أصبح مهددا بالدخول في صراع طائفي وحروب أهلية قد تؤدي في النهاية إلى تقسيم الدول العربية إلى دويلات أصغر نتيجة المواجهة بين الإسلاميين والعلمانيين والتى أصبحت واسعة الإنتشار بالإضافة إلى التدخل الواسع من الأنظمة المستبدة في منطقة الخليج و القيادات العسكرية علاوة على الضغوط الغربية ! – على حد قول الجريدة !
و تختتم الجريدة مقالها قائلة إن أنظمة على غرار عبد الناصر "الرئيس المصري في حقبة الخمسينات من القرن الماضي" قد تكون قادرة على أن تشكل حلا وسطا بين الإسلاميين والعلمانيين لكن الأمر المؤكد أن القادة في مصر لم يتمكنوا من إقرار الوضع بعد وتحديد هوية البلاد بينما موجات الرفض الشعبي ستستمر في العالم العربي بأكملة لأنهم في انتظار من يعبر عنهم في دهاليز السياسة !
فاينانشيال تايمز :
و تحت عنوان منطقة اليورو "تتعافى" من الركود الاقتصادي !
أشارت الجريدة الى ان منطقة اليورو استطاعت الخروج من ركود اقتصادي استمر لحوالي 18 شهرا بعد ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.3 % خلال الربع الثاني من العام 2013 !
وكان معدل النمو متوقعا على نطاق واسع بعدما سجل الاقتصاد الألماني نموا بنسبة 0.7 % في الفترة بين أبريل و يونيو !
وكان معدل النمو متوقعا على نطاق واسع بعدما سجل الاقتصاد الألماني نموا بنسبة 0.7 % في الفترة بين أبريل و يونيو !
يشار الى ان فرنسا وألمانيا قد سجلتا معدلات نمو تجاوزت التوقعات، بينما شهدت البرتغال – التي تعد من أصغر وأضعف اقتصادات منطقة اليورو – أسرع نمو بمعدل بلغت نسبته 1.1 % !
وكانت البرتغال من بين ثلاث دول حصلت على مساعدات انقاذ بلغت عدة مليارات من اليورو ، لكن إسبانيا، التي سعت للحصول على دعم خارجي جراء صعوبات يواجهها قطاعها المصرفي، شهدت تراجعا في انتاجها الاقتصادي بنسبة 0.1 % !
وقال نائب رئيس المفوضية الأوروبية، أولي رين، إن الأرقام الواردة تشير إلى أن الاقتصاد الأوروبي يكتسب زخما تدريجيا ، وأضاف: "مع ذلك، لا تزال هناك عقبات يتعين تجاوزها، فلا زالت معدلات النمو منخفضة " !
ويقول محللون إقتصاديون من شركة الأبحاث الاقتصادية " كابيتال إيكونوميكس" إن "معدلات النمو الاقتصادي المتواضعة في منطقة اليورو بصورة مجملة لن يعالج المشاكل المالية والاقتصادية المتجذرة" في بعض الدول !
المصدر ايجى نيوز

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق