أثبتت ثورة 30 يونية أنها لم تكن ثورة ضد الاستبداد الدينى الإخوانى بحكم مصر ولكن عبقريتها ظهرت حينما كشفت أقنعة المزيفين من أعوان الولايات المتحدة الأمريكية فى المنطقة، كما كشفت عن المعادن الحقيقية للرجال الذين ظلوا فى خندق الوطنية يدافعون عن الوطنية المصرية.

فى المقدمة هؤلاء الرجال هو الفريق أول عبدالفتاح السيسى، القائد العام للقوات المسلحة، الذى رفض تهديد الشعب المصرى، وإذلاله تحت أى مسميات، ووقف بجانب ثورته العظيمة، ويسعى دائمًا لمنع إراقة دماء المصريين، وهم فى طريقهم لبناء دولة قائمة على الحرية والديمقراطية، كما يرفض بشدة محاولات الهيمنة الأمريكية.

يأتى بعد الفريق السيسى دور المستشار عدلى منصور، رئيس الجمهورية المؤقت الذى يتميز بالصرامة ولا يقبل بالرضوخ أمام التهديدات الخارجية.

ثم يأتى دور شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطبيب، كرمز دينى يسعى دائمًا من خلال مظلة الأزهر لإحداث التوافق الوطنى، وصدق على خارطة الطريق التى وضعتها القوات المسلحة لخروج البلاد من الأزمة الراهنة.

وفى نفس السياق، دور البابا تواضروس الثانى، ناشد المسيحيين كافة بعدم الرد على أى إهانة أو تعد من قبل الإخوان المسلمين عليهم، فى إطار استمرار الاعتداء على الكنائس وحرقها.

ومع استمرار مسلسل إراقة دماء المصريين، كما يأتى دور الدكتور شوقى علام، مفتى الجمهورية الذى يمثل الوسطية اليقظة والوعى الدينى.

ويبرز بوضوح دور رئيس أركان الجيش صدقى صبحى الذى يمثل القائد الميدانى للجيش المصرى البطل.

ويأتى بعده دور وزير الداخلية، اللواء محمد إبراهيم، الذى يعمل على إعادة ثقة الشعب فى الشرطة، وحماية أبناء الوطن من التكفيريين، وليأتى بعده دور وزير الخارجية نبيل فهمى، الذى يمثل صوت الخارجية المصرية القوى فى ظل ما تشهده مصر، والرد على محاولات التدخل.

أما أحمد المسلمانى المستشار الإعلامى لرئيس الجمهورية، فهو أيضًا يمثل صوت الرئاسة القوى.

وما يمثله الدكتور مصطفى حجازى مستشار الرئيس للشؤون الاستراتيجية ورؤيته الثاقبة وقدرته على التعامل مع المواقف شديدة الحساسية، وما يمثله من صوت عقل الرئاسة فى الرد على الباحثين عن أخطاء، كما يلعب الدكتور حسام عيسى، وزير التعليم العالى، دورًا كبيراً من أجل الاصطفاف الحكومى ضد الإرهاب.

يأتى بعد ذلك، دور رؤساء الدول العربية التى تقف بجوار مصر، وتعمل على مساندتها ومساعدتها ماديًا ومعنوياً، فالمملكة العربية السعودية، طالبت العرب بالوقوف مع مصر ضد الإرهاب، ورفضت محاولات التدخل الخارجى فيها، فأعلنت البحرين تأييدها لموقف السعودية ورفضت المساس بشؤون مصر الداخلية، وكذلك تسعى الإمارات العربية المتحدة باستمرار لدعم الاقتصاد المصرى، ومساندته فى دعم استقرارها. وأيضًا فإن دولة الكويت.


فى المقدمة هؤلاء الرجال هو الفريق أول عبدالفتاح السيسى، القائد العام للقوات المسلحة، الذى رفض تهديد الشعب المصرى، وإذلاله تحت أى مسميات، ووقف بجانب ثورته العظيمة، ويسعى دائمًا لمنع إراقة دماء المصريين، وهم فى طريقهم لبناء دولة قائمة على الحرية والديمقراطية، كما يرفض بشدة محاولات الهيمنة الأمريكية.
يأتى بعد الفريق السيسى دور المستشار عدلى منصور، رئيس الجمهورية المؤقت الذى يتميز بالصرامة ولا يقبل بالرضوخ أمام التهديدات الخارجية.
ثم يأتى دور شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطبيب، كرمز دينى يسعى دائمًا من خلال مظلة الأزهر لإحداث التوافق الوطنى، وصدق على خارطة الطريق التى وضعتها القوات المسلحة لخروج البلاد من الأزمة الراهنة.
وفى نفس السياق، دور البابا تواضروس الثانى، ناشد المسيحيين كافة بعدم الرد على أى إهانة أو تعد من قبل الإخوان المسلمين عليهم، فى إطار استمرار الاعتداء على الكنائس وحرقها.
ومع استمرار مسلسل إراقة دماء المصريين، كما يأتى دور الدكتور شوقى علام، مفتى الجمهورية الذى يمثل الوسطية اليقظة والوعى الدينى.
ويبرز بوضوح دور رئيس أركان الجيش صدقى صبحى الذى يمثل القائد الميدانى للجيش المصرى البطل.
ويأتى بعده دور وزير الداخلية، اللواء محمد إبراهيم، الذى يعمل على إعادة ثقة الشعب فى الشرطة، وحماية أبناء الوطن من التكفيريين، وليأتى بعده دور وزير الخارجية نبيل فهمى، الذى يمثل صوت الخارجية المصرية القوى فى ظل ما تشهده مصر، والرد على محاولات التدخل.
أما أحمد المسلمانى المستشار الإعلامى لرئيس الجمهورية، فهو أيضًا يمثل صوت الرئاسة القوى.
وما يمثله الدكتور مصطفى حجازى مستشار الرئيس للشؤون الاستراتيجية ورؤيته الثاقبة وقدرته على التعامل مع المواقف شديدة الحساسية، وما يمثله من صوت عقل الرئاسة فى الرد على الباحثين عن أخطاء، كما يلعب الدكتور حسام عيسى، وزير التعليم العالى، دورًا كبيراً من أجل الاصطفاف الحكومى ضد الإرهاب.
يأتى بعد ذلك، دور رؤساء الدول العربية التى تقف بجوار مصر، وتعمل على مساندتها ومساعدتها ماديًا ومعنوياً، فالمملكة العربية السعودية، طالبت العرب بالوقوف مع مصر ضد الإرهاب، ورفضت محاولات التدخل الخارجى فيها، فأعلنت البحرين تأييدها لموقف السعودية ورفضت المساس بشؤون مصر الداخلية، وكذلك تسعى الإمارات العربية المتحدة باستمرار لدعم الاقتصاد المصرى، ومساندته فى دعم استقرارها. وأيضًا فإن دولة الكويت.
المصدر اليوم السابع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق