الخميس، 15 أغسطس 2013

وزير الداخلية: استشهاد 43 شرطيًا بينهم 18 ضابطًا وإحراق 21 قسم شرطة

أعلن اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية في المؤتمر الصحفي الذي عقده مساء أمس نجاح الوزارة في فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة مشيرا إلي أنه استشهد من رجال الشرطة شرطيا بينهم 18 ضابط وحرق 21 قسم شرطة و7 كنائس.
وقال إنه تم احراق منشآت حكومية ومئات من السيارات بالشوارع كما تم الاستيلاء علي 15 سيارة نقل أموال.
وقال ابراهيم إن ميليشيات الجماعة قامت بذبح مأمور قسم كرداسة والتمثيل بجثته الي جانب قتل العشرات بالقاهرة والمحافظات.
وقال ان خطة الوزارة لفض الاعتصامين جاءت تنفيذا للتكليف الصادر من الحكومة باتخاذ الاجراءات اللازمة لفضهما.
وقد قامت الوزارة بوضع الخطة وإعداد الاحتياجات اللازمة للتنفيذ من عناصر بشرية مدربة ومركبات مناسبة وقوات متخصصة في التعامل مع تلك المواقف.
وكانت التعليمات واضحة بعدم استخدام أي أسلحة في عمليات الفض وأن يقتصر فقط علي استخدام قنابل الغاز.
وقد نجحت القوات التي تعاملت مع الموقف بأعلى قدر من المهنية والاحترافية في فض اعتصام النهضة دون خسائر، وإحكام السيطرة علي المنطقة تماما. وضبط عدد كبير من مثيري الشغب وحائزي الأسلحة النارية التي بلغت عدد 10 بنادق آلية، عدد 29 بندقية خرطوش، عدد 9622 طلقة حية، عدد 6 قنابل يدوية، عدد 5 كباس خرطوش عدد 55 زجاجة مولوتوف، وكميات من الصداري الواقية والأجهزة اللاسلكية، وكميات كبيرة من الأسلحة البيضاء وأدوات الشغب.
وفي ميدان رابعة العدوية تحصن عدد من المعتصمين من العناصر الإرهابية ببعض المباني المرتفعة وأطلقوا النيران بكثافة عالية من أسلحة ثقيلة وآلية وخرطوش علي القوات التي كانت حريصة علي عدم إزهاق أرواح المعتصمين.
وأصدرت توجيهاتي بالصبر وإطالة فترة الحصار مع تضييق الطوق الأمني وتعامل رجال العمليات الخاصة البواسل مع مصادر إطلاق النيران. وتمكنوا من اقتحام المباني التي يتحصن بها تلك العناصر وضبط سيارتي البث الإذاعي والعديد من الأسلحة والمضبوطات عبارة عن عدد 9 أسلحة آلية، عدد 5 فرود محلية، كميات كبيرة من الطلقات، كميات من الصداري الواقية والأسلحة الأبيضاء وأدوات الشغب) وجار تمشيط المنطقة والمباني المحيطة بها.
وفي ذات التوقيت صدرت تكليفات لعناصر جماعة الإخوان بمهاجمة المنشآت الشرطية والحكومية والدينية لإحداث حالة من الفوضى بالبلاد تصدت لها القوات وحالت دون تفاقم التداعيات ودافع رجال الشرطة بكل بسالة عن مواقعهم، إلا أن بعض العناصر التي كانت بحوزتها أسلحة ثقيلة وآلية تمكنت من اقتحام بعض المنشآت الشرطية بعد مواجهات عنيفة مع قواتها في الدفاع عنها، وتم إحباط العديد من تلك المحاولات.
وقد أسفرت أعمال المواجهة خلال اليوم عن استشهاد عددا من رجال الشرطة الأبطال الذين سيذكر التاريخ بسالتهم وتضحياتهم في الذود عن وطنهم وإرادة شعبهم، وإصابة عددا آخر.
حيث بلغ عدد الشهداء ( 42 شهيدا. منهم 17 ضابط ـ اثنين في رتبة اللواء وعقيدين، وعدد 15 فردا، وعدد 9 مجندين، وموظف مدني بإدارة شرطة نجدة الفيوم). وإصابة ( عدد 211. منهم عدد 55 ضابطا، و156 فردا ومجند. العديد منهم في حالة حرجة). وقد توفي 235 من عناصر الشغب في جميع المحافظات).
كما تم اقتحام ( عدد 21 قسم ومركز شرطة، والتعدي علي سبع كنائس، وكذا اقتحام الدور الأرضي بوزارة المالية وإتلاف محتوياته ومجمع محاكم الإسماعيلية وإتلافه، وسرقة 14 سيارة نقل أموال. وتم ضبط إحداها وبداخلها أحد عناصر الإخوان وبحوزته أسلحة نارية.
وفي سؤال لـ "الأهرام المسائي" عن استعدادات الوزارة للمرحلة المقبلة قال الوزير إنه بعد فرض الطوارئ وحظر التجوال لم يعد هناك مجال لضبط النفس وسيتم التعامل مع السلاح بالسلام حتى نعيد الاستقرار لأبناء هذا الوطن ضد عناصر التخريب التي تريد إحراق مصر ودفعنا إلي حرب شوارع وسنتعامل معهم بكل قوة وحزم وفق القانون.



المصدر الاهرام المسائي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق