الأربعاء، 20 نوفمبر 2013

مفاجآت جديدة في اغتيال شهيد الأمن الوطني

فيما أعلنت ماتسمي بجماعة أنصار بيت المقدس مسئوليتها عن الجريمة في بيان لها الليلة الماضية كشف مصدر أمني عن تفاصيل جديدة في قضية اغتيال المقدم محمد مبروك الضابط بالأمن الوطني الذي استشهد برصاص إرهابيين بالقرب من منزله بمدينة نصر
 حيث أكد المصدر أن الأجهزة الأمنية تمكنت من التوصل إلي معلومات مهمة ودقيقة قادت رجال الأمن الوطني إلي ضبط‏37‏ مشتبها بهم يتم التحقيق معهم في الواقعة بينهم عناصر أجنبية من دول عربية وغربية‏.‏
وقال المصدر إن التحريات أثبتت تورط عناصر إخوانية في القضية بينهم رجل أعمال اخواني ساهم بالتمويل في الجريمة وسخر أكثر من‏230‏ عنصرا من تنظيم الإخوان من الأعضاء الموثوق بهم وغير المرصودين أمنيا ممن ليس لهم نشاط سابق في الجماعة لعملية الرصد والمراقبة للضابط الشهيد والتي استمرت أكثر من شهر قبل تنفيذ العملية‏.‏
وأضاف المصدر أن قائد الخلية التي نفذت العملية فلسطيني من أصل مصري استعان بعناصر أجنبية متطرفة بينهم فلسطينيون وأوروبيون ممن لهم باع في عمليات الخطف والاغتيالات والقنص عن بعد حيث تلقي بعضهم تدريبات مكثفة في سيناء وسوريا وغزة علي استخدام الأسلحة والمتفجرات‏.‏
وأشار المصدر إلي أن الخلية المضبوطة تنتهج فكر الجماعات التكفيرية بسيناء حيث تنقل عدد منهم ما بين غزة وسيناء وسوريا وأغلبهم كان يقيم بشكل مؤقت بجوار منزل الضابط الشهيد‏.‏
وأضاف أن التعرف علي هوية الضابط بدأ بمراقبة تحركاته لحظة خروجه من الجهاز بعد أن جمع أعضاء الخلية معلومات عنه من تسجيل فيديو أثناء مشاركته في القبض علي عدد من قيادات الإخوان بمدينة نصر‏.‏
فيما بدأ فريق أمني رفيع المستوي من المعمل الجنائي في تفريغ تسجيلات الكاميرات الخاصة بالعقارات والمحال التجارية المجاورة لمقر الحادث كما بدأ فريق من مباحث السيارات بوزارة الداخلية في تتبع أوصاف السيارتين المستخدمتين في الجريمة للتوصل إلي باقي المتهمين‏.‏
وكثفت وزارة الداخلية من إجراءات تأمين ضباط قسم مكافحة النشاط الديني والتطرف بجهاز الأمن الوطني بتخصيص حراسات خاصة لهم وسيارات مصفحة لهم ولأسرهم‏.‏



المصدر الاهرام المسائي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق