الخميس، 21 نوفمبر 2013

محسن الجلاد: أتمنى ألا يترشح "السيسي" في الانتخابات ليكون رمزًا أبديًا.. والشعب المصري "لازم يفوق"

استضافت المذيعة نانسي إبراهيم في حلقتها الليلة من برنامج "نجم اليوم" على قناة "نايل سينما" الكاتب والسيناريست محسن الجلاد في حوار استعرضت فيه بدايات الجلاد، مرورا بأبرز محطاتة الفنية في السينما إلى التليفزيون.
وأكد "الجلاد"، أن الشعب المصري يحتاج الوقوف مع نفسه بعد ثورة 30 يوينو، وأن يعتمد على أهل الخبرة والكفاءات وليس أهل الثقة، مشددا على ضرورة الاستفادة من المصريين العاملين في مختلف المجالات، وتهيئة المناخ العام لهم، منوها بأن ثورة 30 يونيو لم تكن ثورة على الإسلام، كما ادعى البعض، لكنها قامت ضد جماعة الإخوان المسلمين والجماعات الجهادية والتكفيرية، معتبرا كل هذه الجماعات "متأسلمين"، مشيرا إلى أن الإخوان لعبوا سياسة وصفها بأنها "في منتهى السفالة والانحطاط".
وأشار الكاتب والسيناريست، إلى أنه ضد إقحام الإسلام في السياسة وعدم الربط بين المرشح الإسلامي والإسلام، موضحا أن سقوط أو فشل المرشح الإسلامي في العمل السياسي ليس سقوطا أو فشلا للإسلام، لافتا إلى وجود مؤامرة كبرى خارجية بالتعاون مع الجماعات الداخلية بقيادة الإخوان المسلمين لتفكيك الجيش والدولة المصرية، وتكوين كيان جديد غير معروف من خلال الفوضى الخلاقة لإنجاح مشروع الشرق الأوسط الجديد.
وأشاد الجلاد بما وصفه بعبقرية وعفوية الشعب المصري، الذي استطاع أن يثور على الإخوان المسلمين، وينحيهم عن حكم مصر بعد سنة واحدة، بالرغم من تأكيد جميع الدراسات الاستراتيجية أن الإخوان سيحكمون مصر 20 عاما على الأقل، مؤكدا أن اعتصامي النهضة ورابعة العدوية لم يكنا بؤرتين إجراميتين، بل كان المشاركون فيهما مغيبين و"مهاويس"، مشبها قادة الاعتصامين بـ"قساوسة العقود الوسطى وصكوك الغفران"، مشيرا إلى أن المنقذ الوحيد لإيقاف انحدار مصر الحالي هو التعليم والبحث العلمي.
وتابع الجلاد: "هناك أهمية قسوى للتعليم، وضرورة لوجود مناهج تثقيفية بجميع المراحل التعليمية من الابتدائية وحتى التخرج من الجامعات؛ لإخراج أجيال شبه مثقفة، والتخلص من الأمية الثقافية"، مبديا استياءه من وجود الرقابة على المصنفات الفنية أخلاقيا ودينيا وسياسيا، منوها بأن عمر السينما والمسرح والتليفزيون في مصر تخطى "سن الرشد" بكثير، مشيرا إلى أن الجمهور سيرفض العري أو المساس بالدين من تلقاء نفسه، لافتا إلى أن الجميع له حرية الإبداع والتمتع بعدم وجود رقابة سياسية على الأعمال الإبداعية الفكرية.
وعن أخر أعمال الجلاد الفنية نوه بوجود مشروع سينمائي كوميدي سياسي قائم مع النجم الكوميدي محمد سعد تحت اسم "الصعلوك ورئيس الوزارة"، مشيرا إلى أنه سيتم البدء في هذا العمل خلال شهر أو شهر ونصف على الأكثر.
وفي نهاية اللقاء أرسل الجلاد رسالة للمصريين شعبا وحكومة وجيشا بقوله: "لازم نفوق من الغيبوبة اللي احنا فيها في تعليم واقتصاد وكل شيء"، مشيرا إلى أن الشعب قادر ومؤهل لذلك، مطالبا الحكومة الانتقالية أن تفعل كل ما في وسعها من أجل الشعب المصري الذي حمّلهم تلك الأمانة، موجها تحيتة وتقديره للجيش.
وعبر الجلاد عن أمنيته بأن يرفض الفريق أول عبدالفتاح السيسي الترشح لرئاسة الجمهورية "حتى يكون رمزا أبديا"، موضحا أن ترشح السيسي للرئاسة سيكون خسارة له، واصفا إياه بالرجل الوطني المخلص العظيم صاحب العبقرية والحنكة السياسية، وتابع مخاطبا الفريق السيسي: "كن حذرا ألا يضروك وتبصح رئيسا لمصر في الفترة الجاية".


الوطن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق