تباينت مؤشرات البورصة المصرية لدى إغلاق تعاملات الاربعاء حيث دعمت مشتريات المستثمرين المحليين المؤشر الرئيسي في الوقت الذي تراجعت فيه أسهم الأفراد تحت ضغوط بيعية أجنبية وعربية.
وارتفع مؤشر السوق الرئيسي "إيجي إكس 30" - الذي يضم اكبر 30 شركة مقيدة - بنسبة 1.41% ليسجل 6497.56 نقطة.
وصعد مؤشر "ايجي اكس 20" محدد الاوزان النسبية بنسبة 1.45% ليصل إلى 7581.95 نقطة.
وزاد مؤشر الاسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجي إكس 70 " بنسبة 0.05 % ليصل إلى 537.26 نقطة.
وصعد مؤشر "إيجي إكس 100" الاوسع نطاقا نسبة 0.3 % إلى 898.09 نقطة.
وقال الدكتور مصطفى بدره المحلل المالي في تصريحات خاصة لموقع أخبار مصر "دائما ما يصاب المستثمر بحالة من عدم اليقين عند الأرقام المقفولة وهو ما حدث اليوم عند تخطي المؤشر الرئيسي 6500 نقطة."
وأضاف بدره أن احجام التداولات كانت كبير حيث سجلت حوالي 700 مليون جنيه.
وأشار خبير أسواق المال إلى أن لم يمر سوى بضعة أشهر على ثورة 30 يونيو لذلك فليس من السهل استعادة ثقة المستثمرين، ولذلك فالمضاربات مازالت مسيطرة على السوق.
وأوضح الدكتور مصطفى بدره المحلل المالي أن النشاط في البورصة أصبح متنوع بعدما كان يقتصر على قطاع واحد "قطاع العقارات، فالان أصبح هناك عدة قطاعات اخرى جاذبة في السوق مثل الخدمات المالية، والبنوك، والاتصالات.
واوضح بدره ان رفع التصنيف الائتماني لمصر للمرة الأولى منذ عدة أعوام، وما تبعه من رفع التصنيف الائتمانى طويل الأجل لأربعة بنوك محلية كان له تأثير إيجابى للغاية على الاقتصاد والبورصة.
كانت مؤسسة ستاندرد آند بوردز أعلنت رفع التقييم الائتماني السيادي لمصر من مستويCCC+/C إلى مستوى B-/B على ديونها بالعملة المحلية والأجنبية، وذلك في المدي القصير والطويل.
وتلى ذلك رفعت "ستاندرد أند بوردز" تصنيفها الائتمانى طويل الأجل لأربعة بنوك محلية - وذلك لأول مرة منذ ثورة يناير - وهي "الأهلى المصرى"، و"البنك التجارى الدولى"، و"بنك مصر"، من "+CCC" إلى "-B"، و"البنك الأهلى سوستيه جنرال" من "سى سى بى آى" إلى "بى سالب بى آى".
كانت الانباء الاقتصادية واخرها رفع التصنيف الائتماني لاربعة بنوك مصرية دعمت تعاملات البورصة المصرية الثلاثاء لتنهي جلستها على صعود متجاهلة تظاهرات ذكرى محمد محمود وسجلت الجلسة احجام تداول تفوق متوسط الجلسات السابقة.
المصدر ايجى نيوز

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق